فهرس الكتاب

الصفحة 753 من 1072

مسألة

إذا قلت: (ما أراد أخذ زيد) فـ (ما) في موضع نصب بـ (أخذ) ، و (أراد) صلة لـ (ما) ، والتقدير: أراده، فحذف العائد، و (زيد) : فاعل لـ (أخذ) ، ولا يكون فاعلا لـ (أراد) ؛ لوقوع الفصل بين (أراد) وفاعله بـ (أخذ) وهما صلة (ما) ، و (أخذ) أجنبي.

وترتيب المسألة على الأصل: أخذ زيد ما أراده. فإن قدمت زيدا على (أخذ) كان زيد فاعلا لـ (أراد) ، وإن شئت رفعته بالابتداء و (أخذ) خبره، و (ما أراد) مفعول (أخذ) ، ويجب تقديم المفعول ليعوج الضمير في (أخذ) على زيد. ولنا أن نجعل (ما) شرطية، وتكون في موضع نصب بـ (أراد) ، و (زيد) فاعل (أراد) ، و (أخذ) جواب الشرط، ومفعول (أخذ) محذوف أي: أخذه.

وإن قدمت زيدا فقلت: (زيد ما أراد أخذ) جاز في (ما) أيضا أن تكون شرطية في موضع المفعول لـ (أراد) ، و (أخذ) جواب الشرط، والجملة خبر المبتدأ. وجاز في (ما) أيضا أن تكون موصولة في موضع المفعول لـ (أخذ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت