وتقول: (ما أراد زيد يأخذ) فيجوز أن تكون (ما) شرطية، وموصولة، واستفهاما. فإن قدرناها موصولة فهي في موضع نصب بـ (يأخذ) ، وصلتها (أراد) ، والعائد عليها محذوف، أي: أراده. وإن قدرناها شرطية فهي في موضع نصب بـ (أراد) ، و (يأخذ) جواب الشرط، والجملة خبر المبتدأ ويكون (يأخذ) مجزوما. وإن قدرناها استفهامية كانت في موضع نثب بـ (أراد) ، و (يأخذ) مجزوم على جواب الاستفهام، كما قالوا: ما اسمك أذكر.
قول الشاعر:
شهدت الحروب فشيبنني
وقاتلت فيها ولم أولد
أي: وأنا في صلب أبي [158/آ] .
وقول الآخر: