فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 1072

قال أبو نزار: سئلت في بغداد، عن قول الشاعر:

غير مأسوف على زمن .... ينقضي بالهم والحزن

فلم يعرف وجه رفع (غير) . وأول من أخطأ فيه شيخنا الفصيحي رحمه الله، فعرفته ذلك. والذي ثبت الرأي عليه أن المعنى: لا يؤسف على زمن، فـ (غير) مرفوع بالابتداء، وقد تم الكلام بمعنى الفعل، فسد تمام الكلام وحصول الفائدة مسد الخبر، ولا خبر في اللفظ، كما قالوا: أقائم أخواك؟ والمعنى: أيقوم أخواك؟ فـ (قائم) مبتدأ، وسد تمام الكلام مسد الخبر ولا خبر في اللفظ.

فقيل له: قد عجبنا أن أخطأت مرة بالصواب، وجريت في توجيه هذه المسألة على سنن الإعراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت