فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 1072

المسألة الثالثة

قال أبو جعفر: كيف تأمر من قوله عز وجل: {لقد جئتم شيئا إدا} ، ومن قوله عز وجل: {ولا يؤوده حفظهما} ؟

فقال أبو العباس: هاتان مسألتان:

أما (إدا) فلا يؤمر منه؛ لأنه اسم موضوع للداهية والأمر العظيم.

قال أبو جعفر: قد قالت العرب: أد يؤد [122/آ] ، فنطقت بالفعل، ثم صرفه النحويون فقالوا في الأمر منه: أد يا هذا، بالإدغام، والضم والكسر؛ وبالإظهار نحو: اودد مثل اردد.

قال أبو العباس: التصريف فيها دعوى تحتاج إلى برهان.

قال أبو جعفر: لا يحتاج إلى ذلك. وقد حكوا لها نظائر من المضاعف، منها قول أحمد بن يحيى: (تول: ازرر عليك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت