يهمز، فيقال: (عيائيل) ؛ ولا يعتد بياء الإشباع، وتكون الياء فيه كأنها قد وليت الطرف. ومن جعل (عياييل) جمع (عيال) من عال يعيل: إذا تمايل في مشيه؛ كما قال في وصف الأسد:
كالمرزباني عيال بآصال
فالياء على هذا التقدير بعيدة من الطرف؛ لأن الياء الثانية ليست للإشباع، فلا يهمز.
فإن قيل: فكيف جمع عيالا على (عياييل) ؟ قيل: لأن (فعالا) مؤاخ لـ (فعول) و (فعيل) ، وهما يجمعان على (فعاعيل) ، والمؤاخاة من أجل وقوع حرق اللين في الثلاثة بين العين واللام. وقال ابن الأعرابي [85/آ] :