فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 1072

11 تبًا لأصحاب الشوي تبا

وأنشده أبو علي: (مثل الحريق) ، فيكون منصوبا على الحال من الضمير في (اسلحبا) أي: اسلحب مثل الحريق، أو على أنه نعت لمصدر مقدر، أي: اسلحبابا مثل اسلحباب الحريق، أي: امتد الدبا وانتشر انتشار النار في القصب والتبن والحلفاء. وشدد الباء في الشعر في الوصل تشبيها بحال الوقف لما اضطر.

وقال أبو الفتح: لا يقال في هذا: إنه وقف ولا وصل.

وقوله (جذبا) : أراد جدبا، ولكنه حرك الدال لالتقاء الساكنين بسبب التشديد.

وأما قوله (أخصبا) : فإنه ينشد بفتح الهمزة وكشرها؛ فالفتح على أنه أخصب يخصب، وشدد الباء كما قال: (القصبا) . ومن أنشده (إخصبا) بالكسر كان مثل (احمر) إلا أنه قطع همزة الوصل.

والمور: الغبار. والسبسب: الذي لا نبات فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت