إلا أن يقوم على الزيادة دليل؛ وإن لم تكن الكلمة بها على زنة الأصول فهي فيها زائدة. مثال ذلك أنهم قضوا بأصالة النون في (عنتر) لأنها بإزاء العين في (جعفر) ، وكذلك هي في (حنزقر) أصل؛ لأنها بإزاء الراء من (جردحل) . قال سيبويه: (ومتى كانت النون ثانية ساكنة لم تجعل زائدة إلا بثبت) وكما قضوا في نون (قنفخر) بالزيادة لقولهم في معناها: امرأة (قفاخرية) : وهي النبيلة من النساء. وكذلك ذهبوا إلى زيادتها في (نبراس) ، كأنهم رجعوا فيه إلى البرس، وهو القطن؛ لأن الذبالة تكون منه. وإذا كانت النون ثالثة ساكنة في كلمة خماسية فهي زائدة، نحو نون (قرنفل) ،