فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1072

ولله؛ وأنشد سيبويه:

لله يبقى على الأيام ذو حيد .... بمشمخر به الظيان والآس [119/آ]

وقال: هذا الرجل تعجب. و (ياللماء) : تعجب، وأنشد:

لخطاب ليلى يالبرثن منكم .... أدل وأمضى من سليك المقانب

وأعطى علة أخرى قياسية فقال: لا يتعجب مما لم يسم فاعله؛ لأنه لا فاعل فيه. ويبطل هذه العلة قول العرب في (جن زيد) : ما أجنه وما أعتهه، وما أشبه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت