فهرس الكتاب

الصفحة 580 من 1072

قيل: حول وعور، ولقيل: حال وعار، بالقلب) فليس كما توهم وإنما صحت الواو لأنهم أرادوا بـ (حول) من المعنى ما أرادوا بـ (احول) ، فأجروه مجراه، لا أن أصل فعل افعل ولا أفعال؛ ألا ترى أنهم قالوا: احتال واعتاد، واقتاد، بالإعلال، وإنما أصحوه حين أرادوا معنى ما يصح فقالوا: اجتوروا، واعتونوا، واحتوشوا؛ لأنهم أرادوا معنى تجاوروا، وتعاونوا، وتحاوشوا، لا أن أحدهما أصل للآخر؛ فهكذا عور وحول. يدل على هذا أنهم إذا أرادوا غير هذا المعنى أعلوه فقالوا: عار [120/ب] زيد عين عمرو، وسادها؛ وأنشدوا بيت نصيب على وجهين:

سودت ولم أملك سوادي وتحته .... قميص من القوهي بيض بنائقه

قال: وأما قوله: (فتقلب الواو؛ لحركتها وحركة ما قبلها) فيلزمه أن يقول في (أدلو) : (أدلا) لحركتها وحركة ما قبلها؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت