فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 1072

علموا أن الإبل قد جاءت. والهراجيب، جمع هرجاب، وهي النوق التوام المسرعة. والرزح جمع رازح، وهي التي ألقت نفسها إلى الأرض من التعب. ويقال زح عن المكان، وزاح: إذا زال عنه؛ والزحزحة من هذا، وهو في الأصل ثنائي ملحق بالرباعي.

ومنها:

عريفجة الحسل استداحت بأرضنا .... فيا لعباد الله للأشر المردي

عريفجة تصغير عرفجة. والحسل: ولد الضب، جعل هذه العرفجة له؛ لأنه إذا كانت شجيرة قريبة من موضعه استذلها وتقلب عليها وكسر أغصانها، فضرب هذا مثلا لذليل صار بأرضهم عظيما.

يقول: إن هذه العريفجة صارت دوحة، والدوحة أعظم ما يكون من الشجر. كما قالوا: استنسر البغاث [140/ب] واستأتن الحمار، يضرب لمن ضعف بعد قوة، واستتيست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت