1 -يا عين بكي حنيفا رأس حيهم .... الكاسرين القنا في عورة الدبر
2 -أيسار صدق ينسيهم مراديهم .... صك القداح مواريب على الخطر
قوله: (الكاسرين القنا في عورة الدبر) فعورة الدبر: ما وراء القوم [145/ب] إذا انهزموا؛ لأنهم إذا انهزموا بقي ما وراءهم عورة ضائعا؛ فهؤلاء يحامون عن العورة ويطاعنون عنها حتى تتكسر رماحهم.
ومن هذا قوله عز وجل: {إن بيوتنا عورة} ، وقول الشاعر: