لئن أخرجت برزة من أبيها
إلي لأدفعن لك العنانا
كمدحة جزول لبني قريع
إذا من فيه أخرجها اللسانا
الهاء في (أخرجها) للمدحة، والتقدير: إذا أخرجها باللسان من فيه، فحذف الجار فتعدى الفعل فنصب.
ومن أبيات الإعراب قوله:
بي الغرام يذيب بلاها
رب هذا دعاء صب كئيبا
الغرام مبتدأ، والخبر مقدم عليه. ويذيب جملة لا موضع لها من الإعراب؛ لأنها صلة (الذي) . ثم قال: (بلاها) من بلاه يبلو.
رب: فاعل (بلا) والهاء مفعوله، وأصل الكلام ربي، فحذف الياء واجتزأ بالكسرة. و (هذا دعاء) مبتدأ وخبر، ويجوز أن تنصبه على المصدر، والتقدير: أدعوه دعاء صب. (كئيبا) منصوب على الحال من الياء في (ربي) والعامل بلا، والحال لا تكون من مثل