فهرس الكتاب

الصفحة 747 من 1072

كان معنى الكلام التعجب، كقولك: ما أحسن زيدا! أي: شيء أحسن زيدا، وكذلك ما كان من الكلام في م عنى التعجب دون اللفظ، كقولك: (عبد صريخة أمة) ، و (ضعيف لاذ بقرملة) ؛ لأن المعنى: ما أذل من صريخة أمة، وما أضعف من لاذ بقرملة، والقرملة: شجرة ضعيفة لا شوك لها، قال جرير:

كان الفرزدق إذ يعوذ كأنه

مثل الذليل يعوذ تحت القرمل

أو تكون مرفوعة، وهي في المعنى منصوبة كقولهم" (ويل له) ! و:"

[فـ] ترب لأفواه [157/آ] الوشاة وجندل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت