على تقدير: قفي موقفا ولا يكن الوداعا. وأنشد بعضهم:
شر يوميها وأشقاه لها
ركبت عنز بحدج جملا
(عنز) ههنا اسم امرأة. وكان الوجه أن يقول: وأشقاهما، ولكن هذا من كلامهم: أن يذكروا مثنى أو مجموعا أو مؤنثا، ويأتوا بضمير مفرد، فيقولون: هو أحسن الفتيان وأجمله.
ومية أحسن الثقلين جيدا
وسالفة وأحسنه قذالا
ومنه قول الفرزدق: