غيرها؛ فما أظن هذا يصح عن سيبويه، إلا أن يكون هذا الشعر قد غير، مثل أن يكون:
إذا طرق الداء الذي هو يقتل
وأنشد أبو محمد التوزي النحوي:
إني أرى دارا بأغدرة السـ
ـيدان لم يدرس لها رسم
إلا رمادا هامدا دفعت
عنه الرياح خوالد سحم
قال: و (إلا) ههنا في معنى الواو، وكأنه قال: ورمادا هامدا، قال: كذا قال الخليل فيه؛ كما قال الشاعر:
من كان أشرك في تفرق فالج
فلبونه جربت معا وأغدت
ويروى (أسرع) مكان أشرك.