بإظلام.
وقول الأعشى:
ولقد شربت ثمانيا وثمانيا
وثمان عشرة واثنتين وأربعا
النون من (ثمان عشرة) مكسورة؛ لأنه أراد ثماني عشرة ويروى: (ولأشربن) .
وقول قيس بن الخطيم:
لو أنك تلقي حنظلا فوق بيضنا
تدحرج عن ذي سامة المتقارب
المتقارب: صفة لـ (بيضنا) . وذي سامة: موضع ولم يصرف للتأنيث والعلمية. والسام: عرق من فضة يكون في المعدن فضربه مثلا.