هو لك، بهذا-والله- فت الناس.
فقد ثبت من هذه الحكاية أن قولهم: ليس الطيب إلا المسك، بالرفع، معروف في كلام العرب؛ فلا يصح إذًا أن يكون كلام سيبويه إلا بزيادة (يكاد) ، وذلك أنه إذا قال الإنسان لا يكاد يوجد في كلام العرب فعل وفيه الألف واللام كان [كلامه صحيحًا، فإن قال: لا يوجد في كلام العرب فعل وفيه الألف واللام كان] قوله غير صحيح؛ لوجود الفعل وفيه لام التعريف، فيما حكاه أبو زيد، وأنشد:
يقول الخنا، وأبغض العجم ناطقًا .... إلى ربنا صوت الحمار البجدع
ومثله قول الفرزدق:
ما أنت بالحكم الترضى حكومته .... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجلد