المصادر فيقولون: هذا رجل كلالة، أي: كل. كما يقولون: عدل، أي: عادل. وعلى هذا الوجه حمل جمهور العلماء وأهل اللغة قول الله عز وجل: وإن كان رجل يورث كلالة ، فجعلوا الكلالة اسمًا للموروث، ولم يريدوا أنها بمعنى الحدث.
فيكون نصب (كلالة) على هذا، من وجهتين:
أحدهما: أن تكون خبر كان.
والوجه الآخر: أن تكون حالًا من الضمير في (يورث) ، على أن تقدر (كان) هي التامة، فيكون التقدير فيه: وإن وقع أو حضر رجل يورث وهو كلالة أي: كل.
وعلى هذين الوجهين -أعني في نصب الكلالة- ذهب أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش. وأجاز غيره أن تكون الكلالة في الآية على بابها -أعني أن تكون اسمًا للحدث دون العين- فيكون انتصابها أيضًا من وجهين:
أحدهما: أن تكون من المصادر التي وقعت أحوالًا، نحو: