الصفحة 179 من 380

الدواوين وصارت سيرته وايالته اسوة العالمين إلى يوم الدين

فإذا تقرر انه يتحتم استظهار الأمام بالاعوان والانصار فلا بد من الاستعداد بالاموال وقد ذكرنا أن الأموال التي يجمعها ويجيبها ويطلبها وينتحيها ينقسم إلى ما يتعين مصرفه والى ما يعم انبساطه على وجوه لامصالح وتفاصيل الأقوال في الأموال مذكورة في كتب الفقه ولكين اذكر تراجمها وابسط القول قليلا فيما يتعلق بالايات الكبيرة منها فمن الأموال المختصة بالمصارف الزكوات وهي مصروفة إلى الاصناف الموصوفين في كتاب الله وسنن رسول الله واوصاف القول في اقدارها ومحالها وفي مصارفها مذكورة في كتابين من الفقه أحدهما بكتاب الزكاة والثاني بكتاب قسم الصدقات

ومنها اربعة اخماس الفيء والفيء ماء كافر عثر عليه من غير ايجاف خيل وركاب ويدخل تحته الجزية والاخرجه عند من يراها من العلماء واموال المرتدين وما ينجلي عنه الكفار من غير قتال مرعوبين مذعورين أو مختارين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت