الصفحة 1004 من 1574

وإذا أبى العائن أن يغتسل فيُؤخذ من أثر العائن . يؤخذ من ملابسه التي تَلِي جسده ، أو من بقية طعامه الذي أكل منه ، ونحو ذلك ، ثم يُصبّ على المريض .

وإذا كان الأثر في عضو من أعضاء المريض صُب على ذلك العضو كاليد أو الرِّجْل .

وإذا كان الماء نظيفا وشَرِب منه فلا بأس .

لأن الرُّقى مبنية على التوسّع ما لم يكن فيها شِرك ، لقوله صلى الله عليه وسلم: اعرِضوا عليَّ رُقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شِرك . رواه مسلم .

وإذا تحصّن المسلم أو المسلمة بالأذكار حفظه الله من كل سوء ومكروه .

وأسأل الله لك شفاء عاجلًا ، وسلامة من كل سوء ومكروه .

والله يحفظك .

سؤال

شيخنا الفاضل؛ زاده الله تعالى؛

فضلًا على فضل؛

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

ثمّ؛ أمّا بعد؛

بادئًا؛ ذي بدء؛

تبتغي ذي النّفس؛ شدّ الرّاح على الجهود؛

لفضيلتكم وإخواني ههنا؛

عساه سبحانه؛ أن يجعلها من قبيل العمل المحمود،

و يورثكم بها من الجنّة؛

أطيب نُزلًا، وأصفى مورود.

بكرمه ومنّه وإحسانه؛

عظيم العطا والجود.

والحقّ؛

لكم ابتغيت أن أتواجد ههنا؛

بيد أنّ كلمة السر؛ كانت تعيى!

والآن؛ لعلّ الله يسّرها؛

فحمدًا له سبحانه؛ أن يسّر ذا وشكرًا.

أمّا السّؤال - بارككم الرّحمن -:

وعُذري لطرحه؛ ولعلّ لا حياء في الدّين!

بصُرت بهذا الموضوع؛ في إحدى المنتديات؛

عبارة عن ( لعبة ) ؛

عريس وعروسة!

يقوم الأعضاء بالعد من 1 - 10

على التّوالي؛

أي كلّ عضو يردّ يضع رقمًا!

أمّا العضو صاحب الرّقم ( 10 ) ؛

فيتمّ ( تزويجه ) ؛ من أحد العضوات!

الشّاهد؛

أنّ أحدهم يقول أتمنى ( فُلانة ) على سنة الله ورسوله؛

صلّى الله تعالى عليه وسلّم،

ومهرها؛ كذا...

ويُسهب؛

أو يُقال؛ فُلان؛ زوّجناك فُلانة!

ومعلوم - عُلّمتم الخير أبدًا -

"ثلاث جدهن جد ــ ثلاث جدهن جد و هزلهن جدّ:"

النكاح و الطلاق و الرجعة"؛"

تخريج السيوطي

(د ت هـ) عن أبي هريرة.

تحقيق الألباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت