دائما ما اتعرض للنقاش انا وزوجي حول موضوع المساواة بين الابناء وهو والحمد لله حريص على المساواة .
ولكن موضوع النقاش ان رأيي ان من المساواة مراعات قدرات كل ابن وقدراته ، فمثلا قد نضطر لأعطاء الكبير بعض المصروف الزائد عن الاصغر او شراء اكثر ، او مثلا الاهتمام بقليل الاكل اكثر ممن هو يأكل بطريقة عادية ( اي مراعاة حال كل ابن ) أما هو فمصر على المساواة حتى في ابسط الامور .
فما هو رأيك في هذه المسألة ؟
الجواب:
لا تُشترَط المساواة من كل وجه ، خاصة في النفقة الواجبة ، والمعروف أن الأنثى تحتاج أكثر من الذَّكر ( البنت أكثر من الابن )
سواء في الملابس أو في الزِّينة أو في متطلبات المدرسة ونحو ذلك ، فهذه الأشياء لا يُمكن المساواة فيها بين الأولاد ( الذكور والإناث )
وإنما يجب العدل في الأعطيات والهِبات .
فإذا أعطى الأب أو الأم أحد أولادهم عطية وجب العدل بين البقية .
وهذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم . رواه البخاري ومسلم
ومن المعلوم ن الكبير قد يحتاج من المصروف والملابس أكثر من الصغير ، والذي يدرس يحتاج أكثر من الذي لم يدخل المدرسة بعد .
وهذه أمور يُرجع فيها إلى العُرف .
ولا يُمكن ضبطها إذ يُعطى كل واحد بحسب حاجته .
أما الأعطيات والهِبات والْمِنَح فهذه التي يُمكن ضبطها .
والله تعالى أعلم .
السؤال:
بسم الله الرحمن الرحيم
اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث و الإفتاء على ما ورد إلى
سماحة المفتي العام للملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله
بن محمد آل الشيخ ( رئيس اللجنة الدائمة ) من المُستفتي الشيخ عبدالله اللحيدان
مدير مركز الدعوة و الإرشاد في المنطقة الشرقية ، و قد أُحيل الإستفتاء إلى
اللجنة العامة لهيئة كبار العلماء .... وهذا نص الإستفتاء .. و نص ما اجابت به