الصفحة 113 من 1574

دائما ما اتعرض للنقاش انا وزوجي حول موضوع المساواة بين الابناء وهو والحمد لله حريص على المساواة .

ولكن موضوع النقاش ان رأيي ان من المساواة مراعات قدرات كل ابن وقدراته ، فمثلا قد نضطر لأعطاء الكبير بعض المصروف الزائد عن الاصغر او شراء اكثر ، او مثلا الاهتمام بقليل الاكل اكثر ممن هو يأكل بطريقة عادية ( اي مراعاة حال كل ابن ) أما هو فمصر على المساواة حتى في ابسط الامور .

فما هو رأيك في هذه المسألة ؟

الجواب:

لا تُشترَط المساواة من كل وجه ، خاصة في النفقة الواجبة ، والمعروف أن الأنثى تحتاج أكثر من الذَّكر ( البنت أكثر من الابن )

سواء في الملابس أو في الزِّينة أو في متطلبات المدرسة ونحو ذلك ، فهذه الأشياء لا يُمكن المساواة فيها بين الأولاد ( الذكور والإناث )

وإنما يجب العدل في الأعطيات والهِبات .

فإذا أعطى الأب أو الأم أحد أولادهم عطية وجب العدل بين البقية .

وهذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم . رواه البخاري ومسلم

ومن المعلوم ن الكبير قد يحتاج من المصروف والملابس أكثر من الصغير ، والذي يدرس يحتاج أكثر من الذي لم يدخل المدرسة بعد .

وهذه أمور يُرجع فيها إلى العُرف .

ولا يُمكن ضبطها إذ يُعطى كل واحد بحسب حاجته .

أما الأعطيات والهِبات والْمِنَح فهذه التي يُمكن ضبطها .

والله تعالى أعلم .

السؤال:

بسم الله الرحمن الرحيم

اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث و الإفتاء على ما ورد إلى

سماحة المفتي العام للملكة العربية السعودية فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله

بن محمد آل الشيخ ( رئيس اللجنة الدائمة ) من المُستفتي الشيخ عبدالله اللحيدان

مدير مركز الدعوة و الإرشاد في المنطقة الشرقية ، و قد أُحيل الإستفتاء إلى

اللجنة العامة لهيئة كبار العلماء .... وهذا نص الإستفتاء .. و نص ما اجابت به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت