لا يجوز التَّلَفّظ بالنيِّة جهرًا ولا سِرًّا ، ولا يجوز تحريك الشفاه بها ، فإن ذلك من البِدع الْمُحدَثَة .
ولذا لما سَِمع ابن عمر رجلًا يقول عند إحرامه: اللهم إني أريد الحج والعمرة . فقال له: أتُعلّم الناس ؟ أو ليس الله يعلم ما في نفسك ؟
كما أنه لا يُشرع للمُصلِّي أن يقول بها في نفسه .
وإنما يكتفي بأنه توضأ - مثلًا - للصلاة المعينة ، أو ذهب للمسجد من أجلها ، وكذلك سائر الأعمال .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم
الحمد لله أنا شخص أحاول ألا أفوت الصلاة وأحاول قدر جهدي على ذلك ، مشكلتي أن لدي
وسواس في الطهارة والصلاة لدرجة أني دائما أتأخر في الحمام أعزكم الله . فأنا أحس مرات أني عند التبول يُصيب ساقي شيء من البول ولكني عند تفحص قدمي لا أجد شيء ، فأغسل مرات المكان ومرات أقول مادام أني لم أر شيئًا فليس عليّ أن أغسل المكان . علما أنني أقول في نفسي إنه ممكن أن يكون رذاذ صغير جدًا ولا يرى بالعين المجردة . وتساورني الشكوك في ذلك .
فما الحل ؟
جزاكم الله خيرًا .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحل فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
قال عثمان بن أبي العاص النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . رواه مسلم .
فلا تلتفت إلى هذا الوسواس - وفقك الله وأعانك - ولا يجب عليك تفتيش ملابسك ولا النظر فيها .
والحلّ الآخر أيضا فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يَقطع دابر هذا الوسواس .