الصفحة 118 من 1574

لا يجوز التَّلَفّظ بالنيِّة جهرًا ولا سِرًّا ، ولا يجوز تحريك الشفاه بها ، فإن ذلك من البِدع الْمُحدَثَة .

ولذا لما سَِمع ابن عمر رجلًا يقول عند إحرامه: اللهم إني أريد الحج والعمرة . فقال له: أتُعلّم الناس ؟ أو ليس الله يعلم ما في نفسك ؟

كما أنه لا يُشرع للمُصلِّي أن يقول بها في نفسه .

وإنما يكتفي بأنه توضأ - مثلًا - للصلاة المعينة ، أو ذهب للمسجد من أجلها ، وكذلك سائر الأعمال .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم

الحمد لله أنا شخص أحاول ألا أفوت الصلاة وأحاول قدر جهدي على ذلك ، مشكلتي أن لدي

وسواس في الطهارة والصلاة لدرجة أني دائما أتأخر في الحمام أعزكم الله . فأنا أحس مرات أني عند التبول يُصيب ساقي شيء من البول ولكني عند تفحص قدمي لا أجد شيء ، فأغسل مرات المكان ومرات أقول مادام أني لم أر شيئًا فليس عليّ أن أغسل المكان . علما أنني أقول في نفسي إنه ممكن أن يكون رذاذ صغير جدًا ولا يرى بالعين المجردة . وتساورني الشكوك في ذلك .

فما الحل ؟

جزاكم الله خيرًا .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحل فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم من الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .

قال عثمان بن أبي العاص النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . رواه مسلم .

فلا تلتفت إلى هذا الوسواس - وفقك الله وأعانك - ولا يجب عليك تفتيش ملابسك ولا النظر فيها .

والحلّ الآخر أيضا فيما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ما يَقطع دابر هذا الوسواس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت