فهرس الكتاب
قال تبارك وتعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
فلا يُقبل العمل مع الشِّرك ، ولا ينفعه حتى لو عمِل
ولذلك لما سألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ابن جدعان كان في الجاهلية يَصِل الرحم ويُطعم المسكين ، فهل ذاك نافعه ؟ قال: لا ينفعه ، إنه لم يقل يوما رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين . رواه مسلم .
وطالما أنها قريبة فتُدعى إلى الإسلام فلعل الله يهديها ويُجري الهداية على يد من يدعوها فيُكتب بذلك الأجر العظيم
قال صلى الله عليه وسلم: فو الله لأن يهدى الله بك رجلا واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
السلام عليم ورحمة الله وبركاته ..
احدي الاخوات ذهبت لقضاء العمرة في رمضان ..وانتهت من العمرة قبل الفجر بقليل صلت الفجر في الحرم وخرجت
في هذه الاثناء لم تجد مقص لتقصر ..وكان الوقت يداهمها فلم يبق سوي القليل علي الرحلة وذهبوا لجدة.. ( قال لها زوجها عادي قصري اذا وصلنا ) في هذه الاثناء بعد صلاة الفجر لبست نقابها جاهلة بالحكم في تفكيرها ان عمرتها انتهت (( مع العلم انه نقاب دوائر منفصل وعليه غطاء ) )وصلت صلاة الظهربعد الوصول ونامت ونسيت التقصير وعند استيقاظها ذهبت لقضاء بعض الحاجيات ولم تقصر الا قبيل المغرب فهل عليها شي ..
مع العلم ياشيخ انه تكرر معها مرارا في السابق وكانت تعتقد انها بانتهاء السعي انتهت !!!
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طالما أنها كانت جاهلة فلا شيء عليها
وقد قال الله تعالى: (رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا) وفي الحديث قال الله: قد فَعَلت .
أي أن الله استجاب هذا الدعاء من المؤمنين ، فلا يؤاخذهم إن نسوا أو أخطأوا .
والله تعالى أعلم .
اذا في قميص مرسوم عليها صور ممكن نصلي فيها ؟؟