فهرس الكتاب
كأن يأخذ ماله أو يعتدي عليه ، فإذا لم يستطع دَفْعَه أورَث ذلك قهرًا وهمًّا وغمًّا .
ولذلك قال الله عز وجل في شأن الكافرين: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ(14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
قال القرطبي: دليل على أن غيظهم كان قد اشتدّ .
وهكذا إذا قُهر الرَّجُل من قبِل الرِجال فإن قلبه يَحمِل الغيظ .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسرني أن أشارك وأسأل في هذا المنتدى المبارك. أسأل الله أن يثبتكم على الطاعة ويجنبكم الشر و أهله.
لدي سؤال:
سبق لي وأن درست علوم الآلة في الشريعة مثل ( حفظ القليل من القرآن والتفسير ,اللغة العربية, العقيدة, وقليلًا من الفقه, مقدمة في مصطلح الحديث) حيث أنني لم أركز في الفقه كثيرًا.
على كل حال أنا أريد أن أتخصص ( أتعمق) في علم الحديث أو مصطلح الحديث.
فما هي المنهجية السليمة و المنهج لكي نجني ثمار هذا العلم الشريف؟
وهل من اللازم لمن يريد أن يدرس مصطلح الحديث والحديث أن يكون لديه معرفة في الفقه؟
وجزاكم الله خير
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما المنهجية
فأن يُدرس هذا العِلم على مُتخصص ، وذلك أن بعض المسائل تخفى وتحتاج إلى شرح
ويبقى هذا العلم في حيِّز العلم النظري ما لم يُتبع بعمل وتطبيق .
وإذا لم يُمارس عمليا ضاع .
ولا أدري ماذا درست في المصطلح حتى أُبدي لك رأيي فيما تدرس بعد ذلك .
ولا يُشترط لمن يدرس علم الحديث ويتخصص فيه أن يكون فقيهًا ، ويُشترط في طالب العلم أن يُلمّ ولو ببعض رؤوس المسائل الفقهية .
لأن ثمرة دراسة علم الحديث هو العمل ، والعمل مبني على الفقه والتّفقه .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته