الصفحة 148 من 1574

كأن يأخذ ماله أو يعتدي عليه ، فإذا لم يستطع دَفْعَه أورَث ذلك قهرًا وهمًّا وغمًّا .

ولذلك قال الله عز وجل في شأن الكافرين: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ(14) وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)

قال القرطبي: دليل على أن غيظهم كان قد اشتدّ .

وهكذا إذا قُهر الرَّجُل من قبِل الرِجال فإن قلبه يَحمِل الغيظ .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني أن أشارك وأسأل في هذا المنتدى المبارك. أسأل الله أن يثبتكم على الطاعة ويجنبكم الشر و أهله.

لدي سؤال:

سبق لي وأن درست علوم الآلة في الشريعة مثل ( حفظ القليل من القرآن والتفسير ,اللغة العربية, العقيدة, وقليلًا من الفقه, مقدمة في مصطلح الحديث) حيث أنني لم أركز في الفقه كثيرًا.

على كل حال أنا أريد أن أتخصص ( أتعمق) في علم الحديث أو مصطلح الحديث.

فما هي المنهجية السليمة و المنهج لكي نجني ثمار هذا العلم الشريف؟

وهل من اللازم لمن يريد أن يدرس مصطلح الحديث والحديث أن يكون لديه معرفة في الفقه؟

وجزاكم الله خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أما المنهجية

فأن يُدرس هذا العِلم على مُتخصص ، وذلك أن بعض المسائل تخفى وتحتاج إلى شرح

ويبقى هذا العلم في حيِّز العلم النظري ما لم يُتبع بعمل وتطبيق .

وإذا لم يُمارس عمليا ضاع .

ولا أدري ماذا درست في المصطلح حتى أُبدي لك رأيي فيما تدرس بعد ذلك .

ولا يُشترط لمن يدرس علم الحديث ويتخصص فيه أن يكون فقيهًا ، ويُشترط في طالب العلم أن يُلمّ ولو ببعض رؤوس المسائل الفقهية .

لأن ثمرة دراسة علم الحديث هو العمل ، والعمل مبني على الفقه والتّفقه .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت