الصفحة 149 من 1574

فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله

نسمع في أيامنا هذه الطعن الكثير في شيخنا البخاري وصحيح البخاري من فئات كثيرة من الناس ( جاهلون , علمانيون, مستشرقون) وغيرهم من المساكين الضالين المضلين.

فهم دائمًا يثيرون الشك على العامة من الناس وهذا شيء خطير جدًا.

لدي سؤال:

هل من الأفضل للعامة أن يدرسوا العلم الشرعي لكي تفند شبهات القلوب وتزال ؟

علمًا يا شيخي الفاضل بأن الكثير من علماء اليوم للأسف لا يعرفون كيفية الرد على الشبهات وأهلها. وما هي الطريقة الصحيحة لحماية العامة من الشبهات؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

دراسة العلم الشرعي منجاة في الدنيا والآخرة

قال معاذ رضي الله عنه عن العِلم: عليكم بطلب العلم فإن تعلّمه لله خشية ، ومُدارَسته عبادة ، ومُذاكرته تسبيح ، والبحث عنه جهاد .

ولكن أيها الفاضل من يُلزم العامة تعلّم العِلم ؟!

مجالس العلم ثقيلة على النفوس

فتجد أن طلاّب العِلم ينفرون أحيانا من طول الدروس أو من تتابعها

أحيانا يُلحظ في الدروس المكثّفة مع قصر مدّتها أنه في أول تلك الدروس يكون الحضور كثيفًا ، وما أن يمرّ أسبوع إلا ويبدأ العدد بالتناقص التدريجي ، رغم أن مدة تلك الدروس قد تكون قصيرة .

فالشاهد أن حِلق العلم تصعب على الخاصة فضلًا عن العامة .

أما الشُّبُهات فهي كثيرة منها القديم ومنها الجديد .

وليس كل أحد يُجيد الإجابة عن الشّبهات

شخص سافر إلى أوربا فجادلوه في قطع يد السارق . فقال: من يقول لكم إن في ديننا قطع يد السارق ؟!

أنكر حدًا من حدود الله ثابت في كتاب الله لجهله !

والأفضل للعامة بقاؤهم على الفطرة .

وإذا وردتهم الشبهات فليكن الجواب ممن يُحسن الجواب .

والله تعالى أعلم .

سؤال آخر:

هل مقدمة فتح الباري شرح صحيح البخاري للإمام ابن حجر العسقلاني كافية للرد على بعض شبهات المستشرقين حول صحيح البخاري من ناحية رجال الحديث وغيره؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت