فهرس الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قد وصلتني معلومة لا ادري مدى صحتها من خطئها واتمنى ان تصححوا لي المعلومة وتوضحوها لي
قيل لي بان الامساك عن الشراب قبل الصوم لا يشترط ان يكون قبل اذان الفجر مباشرة
وكان السؤال الاصلي بان امراة سمعت آذان الفجر ولم تكن شربت الماء بعد وقد كانت عطشة وسمعت الاذان وشربت وفرغت قبل سماعها الشهادة من المؤذن فسالت هل صيامها صحيح ام لا فاجازوا لها بذلك قائلين بان ذلك الاذان يعتبر الاذان الاول"او كما يقال ويطلق علية بالاذان الكاذب"
اتمنى ان استوضح مدى صحة او خطا ذلك وهل بالفعل هناك حدود لشرب الماء او الاستمرار او استكمال الاكل والشرب بعد سماع الاذان
وشاكرة لكم جهودكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يُشترط أن يكون الإمساك قبل أذان الفجر ولا مع أذان الفجر ، ففي الأمر سَعة
وفيه سعة أيضا في الأكل والشُّرب ما لم يطلع الفجر الصادق .
بالنسبة للأذانين
فالأذان الأول: لا يمنع من الأكل بالنسبة للصائم ، ولا تؤدى بعده صلاة الفجر ولا راتبتها
والأذان الثاني: يمنع من الأكل للصائم ، وتؤدى بعده راتبة الفجر والصلاة .
ولذا كانوا يؤخّرون السحور ، حتى يُنادي ابن أم مكتوم ، وكان رجلًا أعمى لا يؤذّن حتى يُقال: أصبحت . أصبحت .
قال صلى الله عليه على آله وسلم: إن بلالًا يؤذن بليل ، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم . قال الراوي: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا ، ويَرقى هذا . رواه البخاري ومسلم .
وقال صلى الله عليه على آله وسلم: إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده ، فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه . رواه أحمد وأبو داود .
مما يدلّ على أن الأذان الثاني هو الذي يُحرّم الأكل على الصائم
ولم يكن بين الأذانين وقت طويل ، فإنه لم يكن بينهما إلا أن ينزل بلال ويرقى ابن أم مكتوم
كما في هذا الحديث .