فهرس الكتاب
والأذان الأول لا يُسمى الأذان الكاذب ، وإنما الذي يُسمى بذلك هو الفجر الأول ، ويُسمى الفجر الكاذب ، وجاء وصفه في الحديث بأنه يستطيل في الأفق ، أي يخرج طولا ، كذنب الذئب ، والفجر الصادق ، هو الذي ينتشر في الأفق عرضا ، وهو الذي إذا طلع وجب الإمساك عن الأكل والشُّرب وسائر المفطِّرات .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة
أحد الأشخاص ( نسأل الله أن يهديه) قال لي أن عمر بن الخطاب و عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما كانا يشربان الخمر ( حاشاهم) بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم
وقال لي أن عبد الله بن مسعود أتى عثمان رضي الله عنه لينصحه فطرده عثمان من المسجد.
ويقول منطلقا من هذه الأخطاء والمآخذ على أن الصحابة ليسوا كلهم بعدول.
وحينما أقول له لا يصح ما تقول يقول لي ( إنهم أناس مثلنا يخطؤون ويعصون)
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: الصحابة عُدول عند أهل السنة ، بل لا يُحث في عدالتهم .
لماذا ؟
لأن الله زكّاهم وزكّاهم رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهل بعد تزكية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم تزكية ؟
اقرأ - إن شئت قوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)