الصفحة 188 من 1574

وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم ماء المرأة بقوله: وماء المرأة رقيق أصفر . رواه مسلم .

وأما إذا رأت أنها احتلمت في منامها ولم ترَ بللًا فلا غُسل عليها .

والنائم لا يخلو من ثلاث حالات:

الأولى: أن يستيقظ ويرى بللًا في سراويله ، ويكون قد رأى في منامه أنه احتلم ، فهذا يجب عليه الغسل .

الثانية: أن يجد بلًا يسيرًا ويتيقّن أنه ليس بمنيّ ، فهذا ليس عليه سوى غسل سراويله والوضوء .

الثالثة: أن يستيقظ ويجد بللًا ولا يذكر احتلامًا ، فإنه يغتسل .

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما . قال: يغتسل . وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يرى بللا . قال: لا غُسل عليه ، فقالت أم سليم: هل على المرأة ترى ذلك شيء ؟ قال: نعم إنما النساء شقائق الرجال . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه .

وقد تجد المرأة بللًا ولا يكون منيًّا بل يكون رطوبة معتادة ، والرطوبة التي تكون مع المرأة ، ليست نجسة وتُوجِب الوضوء في قول جمهور أهل العلم .

والاحتلام الموجب للغُسُل ( الاستحمام الكامل ) هو أن يرى الإنسان أشياء مُثيرة ثم يصحو ويجد بللًا ( رطوبة ) .

أما إذا رأى ما يُثير ثم لم يجد لذلك أثرًا فلا غُسل عليه .

وأما الوسواس فسبق أن كتبت مقالا بعنوان: مقياس اختبار الوسوسة .

وعلاج الوسواس في ثلاث:

الأولى: الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم

فإذا وجد الإنسان شيئا من الوسواس فليستعذ بالله ولينتهِ ويترك ما يخطر بباله ولا يلتفت إليه .

وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم

قال تعالى: ( وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )

سواء كان الوسواس في العقيدة أو في الطهارة أو في الصلاة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت