الصفحة 222 من 1574

ولا بد في هذه الصورة المذكورة في السؤال أن تُعلم أجرة الوكيل ، فالمعطف بكذا وأجرة الوكيل كذا .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بينما كنت أصلي التهجد الليلة البارحة وبعد قراءة الفاتحة أحسست بدوخة وفقدان للوعي وكدت أن أسقط فقطعت الصلاة وخرجت من المسجد لأجلس وأشرب الماء وكان السبب هو سوء التغذية.

فهل يا شيخ سوف يأجرني الله أجر حضوري للصلاة التي حزنت لفراقها؟

وهل أأثم لأني قطعت الصلاة؟

أدعوا لنا بالثبات في الأيام الأخيرة من الشهر الفضيل

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وأسأل الله لنا ولك الثبات والعون والسَّداد والتوفيق

أنت مأجور - إن شاء الله - على حضورك للمسجد

ومأجور على حُزنك ، فإن الله قال في الذين لم يخرجوا لغزوة تبوك: (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلاَّ يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ)

وقال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر . رواه البخاري .

وفي حديث جابر رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فقال: إن بالمدينة لرجالًا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم ، حبسهم المرض . رواه مسلم .

ويُمكنك الجلوس إذا أحسست بالتعب ، وتُكمل صلاتك جالسًا .

ولا يأثم المتنفِّل إذا قَطَع النافلة ، فالمتنفِّل أمير نفسه إن شاء أمضى ، وإن شاء قَطَع ، إلا في حج أو عمرة فيجب عليه أن يُتمّ ، لقوله تعالى: ( وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) فإنه يجب إتمامه ولو كان الحج أو العمرة تطوّعًا .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت