الصلاة صحيحة ، وكذلك قراءة القرآن جائزة في مثل هذه الغُرف
والاحتفاظ بتماثيل ذوات الأرواح لا يجوز ، ومن احتفظ بها فإنه آثم ، كما أنه يتسبب في عدم دخول الملائكة لبيته ، ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية عند البخاري: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة تماثيل .
قال الإمام النووي: وأما هؤلاء الملائكة الذين لا يَدخلون بيتًا فيه كلب أو صورة ، فهم ملائكة يطوفون بالرحمة والتبريك والاستغفار . اهـ .
فهل استغنى الناس عن رحمة أرحم الراحمين ، وعن البركة وكثرة الخير ، وعن استغفار من لم يعصِ الله طرفة عين ؟؟؟
نسأل الله الهداية والتوفيق للجميع .
والله تعالى أعلم .
قال صلى الله عليه وسلم: لا يغتسل رجل يوم الجمعه ويتطهر ما استطاع من طهر ويدهن من دهنه أو يمس من طيب بيته . ثم يخرج فلا يفرق اثنين ، ثم يصلي ماكتب له ، ثم ينصت إذا تكلم الامام إلا غفر له مابينه وبين الجمعه الأخرى
فهل هذا الحديث صحيح ؟؟
الجواب:
هذا الحديث بهذا اللفظ رواه البخاري من حديث سلمان رضي الله عنه
فالحديث صحيح .
وهناك حديث آخر صحيح في فضل التبكير والمشي إلى الجمعة
ولفظه:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غسّل يوم الجمعة واغتسل ، ثم بكر وابتكر ، ومشى ولم يركب ، ودنا من الإمام فاستمع ولم يَلْغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها . رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن .
والله تعالى أعلم .
ما حكم التجمع لقراءة القرآن مع الحرص على ختمه في شهر رمضان؟
الجواب:
الاجتماع لقراءة القرآن مشروع ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده . رواه مسلم .