الصفحة 250 من 1574

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاسم الذي لا يجوز يجب تغييره ، خاصة إذا كان مما عُبِّد لغير الله ، كعبد النبي وعبد عليّ ونحوها .

أما إذا لم تُغيّر وكان الإنسان لا يملك تغييرها فيكتبها كما هي ، ولا يُنادي بها .

مثاله: إذا كان اسم الطالب مثلًا: عبد النبي ، فيكتبه المعلم ، ولكن لا يُناديه به .

والله تعالى أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال لفضيلة الشيخ بارك الله فيكم

طلب الدكتور في الجامعة من الطلاب أن يقرؤوا القرآن وأنه من يختم خمس ختمات ويكون حاضر في جميع المحاضرات سوف يحصل عى 45 درجة بعكس الذي لم يختم خمس ختمات فسيكون عليه بحث وامتحان عسير و ..و...

فما رأي فضيلتكم في هذا الموضوع حيث أنني احترت كثيرًا فيه وخائفة أن أختم خمس ختمات ويكون جزائي في الدنيا فقط 45 درجة ولا آلاقي شيئًا في الآخرة بل ربما أعاقب على هذه النية

وجزاكم الله خيرًا .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك

الحلّ أن يُجعل هذا العمل لله ، كما قال بعض السلف في طلب العلم .

قال مجاهد وغيره: طلبنا هذا العلم وما لنا فيه كبير نِيّة ثم رزق الله النية بعد .

وبعضهم يقول: طلبنا هذا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله .

وقال معمر: كان يُقال: إن الرجل ليطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم حتى يكون لله .

وهذا يسير بأن يتعاهد المسلم نيّته ، فيقرأ القرآن لله عز وجل ، ويجتهد في أن يحتسب الأجر ، فإذا قرأ تذكّر أن أجر الآخرة أكبر ، وأن من قرأ حرفا فله بكل حرف حسنة ، ولا يلتفت أثناء القراءة إلى قول معلِّمه .

فإن حضور أيضا درس القرآن في المدرسة أو في الجامعة قد يكون لغير الله ، فربما يحضر الكثير من الطلاب والطالبات حتى لا يُخصم عليه درجات .

وهذا أيضا مُشكل ، لأنه من باب طلب العلم الشرعي وحضوره لأجل نيل دنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت