والحل كما قلت يسير بتعاهد النيّة ، وتفقّدها بين حين وآخر .
وأن يعلم علم يقين أن الناس لا يملكون له ولا لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورًا .
وبهذا يحصل المسلم على أجر الآخرة وينال نصيبه من الدنيا .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و أنا أبحث عن مواقيت الصلاة و لقد سمعت من أحد الشيوخ في قناة المجد أن أدقها هو"حسابات رابطة العالم الاسلامي"
فدخلت على هذا الموقع
و بعد توجيه الخيارات أظهرت النتائج فرقا واضحا بين مواقيت صلاة العصر بين الحساب الشافعي و الحنفي و نحن في الجزائر على ما يبدو نأخذ بالحساب الشافعي ... فمثلا توقيت الصلاة اليوم الثالثة و نصف بالتوقيت الشافعي و كما يؤذن في المساجد عندنا و بالتوقيت الحنفي وقت الصلاة هو الرابعة و الربع ... أي الفرق كبير ...
فما الفرق بين الاثنين ؟ أقصد كيفية الحساب
و ما الأصوب اتباعه
جزاكم الله خيرا
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جمهور العلماء على أن وقت صلاة العصر يبدأ من أن يصير ظل كل شيء مثله إلى اصفرار الشمس ، هذا وقت اختيار ، وإلى غروبها وقت اضطرار .
وأما على قول أبي حنيفة فإن وقت صلاة العصر يبدأ من أن يصير ظل كل شيء مثليه .
والصواب الموافق للأدلة الثابتة من السنة هو قول الجمهور .
وسبق بيان المواقيت في هذه الأحاديث:
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم وفقه الله ..
يسأل أحدهم عن حكم تطبيق بعض السنن ويقول:
إن البعض يداوم على السنن حتى أنها بمثابة الفرض عنده ، كسنن الصلاة مثلًا مع إن المحافظة عليها أمر طيب ولكن هل لنا أن نتركها في وقت دون وقت حتى يُفرق بينها وبين الواجب ؟