الصفحة 255 من 1574

أبذل ما أستطيع للصلاة التي ما أركز فيها إلا قليلا ... و لكني لا أستشعر قلبي و لا أجد حلاوة في نفسي منذ أن أصبت بهذا المس أصبحت حلاوة الايمان ذكرى مضت عليها سنوات...و إن خشعت مرات قليلة جدا جدا لا أشعر بشيء في صدري حتى أني مرة و أنا أتكلم عن النبي صلى الله عليه و سلم فاضت عيناي من الدمع تأثرا و لكني ما استشعرت شيئا....

أصبحت كثيرة النوم و الكسل منذ أصبت بهذا البلاء فلا أقوم في الليل -هذا إن استيقظت- و إلا و صدري ضيق جدا و جسمي متشنج فلا أجد حتى النفس لقراءة القرآن و لا أستطيع لصلاة فأعود للنوم....

خلاصة الأمر سؤالي هو: هل هذه مصيبة في الدين ؟ إني أصبحت أخشى على ديني و على نفسي من هذه القساوة التي في صدري...تغرق وجهي الدموع و أنا أكتب هذه السطور

انصحوني

جزاكم الله خير

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أسأل الله لك شفاء عاجلا

وأن يشفيك ويُعافيك

وأن يشفي مرضى المسلمين

وأن يُسلِّط على السحرة من يستأصل شأفتهم

فهم من المفسدين في الأرض

وينبغي أن يُعلم أن الساحر لا يُمكنه التسلّط على مؤمن موقن بالله مُحافِظ على الصلاة والأذكار

ولا يستطيع السّحرة على من يحفظ سورة البقرة .

ولذا قال عليه الصلاة والسلام: اقرأوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة قال معاوية بلغني أن البطلة السحرة . رواه مسلم .

وعليك - أُخيّه - بكثرة الدعاء ، وأكثري من قراءة القرآن وانفثي على نفسك .

وتصدّقي فإن الصدقة مما يُعالَج به المرضى

قال عليه الصلاة والسلام: داووا مرضاكم بالصدقة . رواه الطبراني والبيهقي .

وأكثري من الاستغفار .

أما هذا الشعور فلا تلتفتي إليه

والله تبارك وتعالى لا يؤاخذ بحديث النفس ولا بالخاطر ولا بالهاجس

لا تلتفتي إلى الوساوس

إذا وجدت هذا الشعور ، وألحّ عليك الشيطان في الوسواس ، فخذي بوصية النبي صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت