أتى عثمان بن أبي العاص إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه ، واتفل على يسارك ثلاثا . قال: ففعلت ذلك فأذهبه الله عني . رواه مسلم .
كلما وجدت هذا الشعور فتعوّذي بالله من الشيطان ، وأشغلي نفسك بما هو نافع
ولا تيأسي من روح الله
كلما ضاقت قرب الفَرَج
قال الإمام الشافعي:
ولربما نازلة يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منه المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فُرِجَتْ وكنت أظن أنها لا تُفرَج
كلما انقطعت السُّبُل بالعبد .. وأيس من الْخَلْق .. كلما قوي رجاؤه بالله
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وكلما قَوي طمع العبد في فضل الله ورحمته ورجائه لقضاء حاجته ودفع ضرورته قَوِيَتْ عبوديته له وحريته مما سواه ، فكما أن طمعه في المخلوق يُوجب عبوديته له ، فيأسه منه يُوجب غِنى قلبه عنه . اهـ .
إن الله يبتلي من شاء من عباده ليعلم سبحانه من يعبد الله حقيقة في السرّاء والضرّاء ، ومن هو يعبده في السراء دون الضرّاء
والله يُعينك ويتولاّك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادة أصلي صلاة النوافل لأربع ركعات بالفاتحة + سورة في أول ركعتين والآخرتين بالفاتحة فقط فقالت لي أخت لا يجب أن تصليها بالفاتحة مع سورة للأربع ركعات هل هذا صحيح ؟
وشكرًا لكم
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أما أنه يجب فلا .
لا يجب أن تُقرأ سورة بعد الفاتحة لا في الأوليين ولا في الأخريين .
فقراءة ما بعد الفاتحة سُنّة .
فلو صلى مُصلٍّ وقرأ الفاتحة ثم ركع صحّت صلاته .
والسنة أن يقرأ بعد الفاتحة ما تيسّر في الركعتين الأوليين
وفي الأخريين يقتصر على الفاتحة ، فإن قرأ في بعض الأحيان في الأخريين فلا بأس بذلك .