ويجعل الكعبة عن يساره ، ولو كان محمولًا .
ثم بعد انتهاء طواف سبعة أشواط ، يُصلي ركعتين ، يقرأ في الأولى بسورة الكافرون وفي الثانية بسورة الإخلاص
ويصلي هاتين الركعتين خلف مقام إبراهيم إن يسّر ، فإن لم يتيسّر أو كان هناك زحام فيُصلي في أي مكان في الحرم .
ثم يستلم الحجر الأسود إن تيسّر له .
ثم يذهب إلى الصفا ، فإذا صعده تلا هذه الآية ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ )
ثم يُكبِّر ثلاثًا ثم يقول ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
فإن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الباب إلى الصفا ، فلما دنا من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) ثم قال: أبدأ بما بدأ الله به ، فبدأ بالصفا فرقي عليه حتى رأى البيت فاستقبل القبلة فوحّد الله وكبّره ، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، ثم دعا بين ذلك مثل هذا ثلاث مرات ، ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبّت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدتا مشى حتى أتى المروة ، ففعل على المروة كما فعل على الصفا حتى إذا كان آخر طوافه على المروة . كما في حديث جابر رضي الله عنه في صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث رواه مسلم .
ويعتبر ذهابه من الصفا إلى المروة شوطا ، ورجوعه من المروة إلى الصفا شوطا ، حتى يُتمّ سبعة أشواط ، وينتهي بالمروة .
ثم يُقصِّر الرَّجُل من جميع رأسه ، أو يُحلِّق ، والحلق أفضل .
ولا يُجزئه أن يأخذ بعض شعرات من أطراف شعره بالمقص ، بل لا بد من تعميم الشعر بالتقصير .
والمرأة تُقصِّر بقدر ( أنملة ) رأس الصبع .
وبهذا تكون العمرة قد تمّت .
أخيرًا: