السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم دراسة الفتاة المسلمة للطب أو الصيدلة وعملها في هذا المجال ؟
مع العلم أنها تلبس الحجاب الشرعي أثناء عملها .
أفيدونا بارك الله فيكم .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا كانت الدراسة مختلطة فلا تجوز ، ولا يُنال رضا الله بسخطه ، وما بُني على باطل فهو باطل ، فبالتالي يكون حكم الكسب من العمل المبني على هذه الشهادة حرام أيضا .
وأما العمل في هذا المجال فإذا كان مُختلَطا فإنه مُحرَّم .
أما إذا لم يكن مختلطا ، كالعمل في المستشفيات المتخصصة في معالجة النساء ، أو في الأقسام النسائية ، فإنه لا بأس به .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم .
هل يجوز للمرأة المسلمة أن تنزع النقاب في منزل زوجها أمام أقاربه ؟
الرجاء التفصيل . وبارك الله بكم .
الجواب:
أقارب الزوج أجانب عن الزوجة باستثناء والده وأولاده من غيرها .
أما إخوان الزوج وأعمامه وأخواله فهم أجانب عن الزوجة فيجب عليها أن تحتجب عنهم
ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن دخول أقارب الزوج على الزوجة ، فقال: إيّاكم والدخولَ على النساء . فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسولَ الله أفرأيتَ الْحَمو ؟ قال: الْحَمو الموتُ . رواه البخاري ومسلم .
والحمو: قريبُ الزوج ، أو قريب الزوجة من غير محارمها .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قيل المراد أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية ، أو إلى الموت إن وقعت المعصيةُ ووجب الرجم ، أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها إذا حملته الغَيرة على تطليقها .
وقال الطبري: المعنى أن خلوة الرجل بامرأة أخيه أو ابن أخيه تنزلُ منزلةَ الموت
وقال ابن الأعرابي: هي كلمة تقولها العرب مثلا ، كما تقول الأسد الموت . أي لقاؤه فيه الموت ، والمعنى احذروه كما تحذرون الموت .
فلا يجوز للزوجة أن تخلو بأقارب زوجها ، ولا أن تنزع حجابها أمامهم .