الصفحة 269 من 1574

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما حكم دراسة الفتاة المسلمة للطب أو الصيدلة وعملها في هذا المجال ؟

مع العلم أنها تلبس الحجاب الشرعي أثناء عملها .

أفيدونا بارك الله فيكم .

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إذا كانت الدراسة مختلطة فلا تجوز ، ولا يُنال رضا الله بسخطه ، وما بُني على باطل فهو باطل ، فبالتالي يكون حكم الكسب من العمل المبني على هذه الشهادة حرام أيضا .

وأما العمل في هذا المجال فإذا كان مُختلَطا فإنه مُحرَّم .

أما إذا لم يكن مختلطا ، كالعمل في المستشفيات المتخصصة في معالجة النساء ، أو في الأقسام النسائية ، فإنه لا بأس به .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم .

هل يجوز للمرأة المسلمة أن تنزع النقاب في منزل زوجها أمام أقاربه ؟

الرجاء التفصيل . وبارك الله بكم .

الجواب:

أقارب الزوج أجانب عن الزوجة باستثناء والده وأولاده من غيرها .

أما إخوان الزوج وأعمامه وأخواله فهم أجانب عن الزوجة فيجب عليها أن تحتجب عنهم

ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن دخول أقارب الزوج على الزوجة ، فقال: إيّاكم والدخولَ على النساء . فقال رجلٌ من الأنصار: يا رسولَ الله أفرأيتَ الْحَمو ؟ قال: الْحَمو الموتُ . رواه البخاري ومسلم .

والحمو: قريبُ الزوج ، أو قريب الزوجة من غير محارمها .

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: قيل المراد أن الخلوة بالحمو قد تؤدي إلى هلاك الدين إن وقعت المعصية ، أو إلى الموت إن وقعت المعصيةُ ووجب الرجم ، أو إلى هلاك المرأة بفراق زوجها إذا حملته الغَيرة على تطليقها .

وقال الطبري: المعنى أن خلوة الرجل بامرأة أخيه أو ابن أخيه تنزلُ منزلةَ الموت

وقال ابن الأعرابي: هي كلمة تقولها العرب مثلا ، كما تقول الأسد الموت . أي لقاؤه فيه الموت ، والمعنى احذروه كما تحذرون الموت .

فلا يجوز للزوجة أن تخلو بأقارب زوجها ، ولا أن تنزع حجابها أمامهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت