الصفحة 270 من 1574

والله تعالى أعلم .

ما حكم حلق اللحية خصوصا في الدول التي تضهد مربى اللحية فيقبض عليهم للاشتباه أو يُستبعدوا من بعض الأعمال

وهل اللحية سنة عادة أم سنة عبادة ؟

جزاكم الله خيرًا

الجواب:

لا يجوز حلق اللحية لمجرد الخوف من الاشتباه أو خشية الاستبعاد من بعض الأعمال ، فهذا لا يقع تحت اسم الإكراه ، أما إذا بلغ الأمر إلى حدّ الإكراه فإنه يجوز التلفّظ بالكُفر في حال الإكراه ، والأخذ بالعزيمة يقتضي الصبر في كل الأحوال .

وأما حُكم اللحية فإن إعفاءها واجب ، وهو ما يدل عليه قول عليه الصلاة والسلام:

خالفوا المشركين ، وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب . رواه البخاري ومسلم .

وأمره عليه الصلاة والسلام: خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب ، وأوفوا اللحى . رواه مسلم .

وتأكيده عليه الصلاة والسلام: جزوا الشوارب ، وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس . رواه مسلم .

وقوله عليه الصلاة والسلام: أعفوا اللحى ، وحفوا الشوارب . رواه الإمام أحمد .

فهذه الألفاظ صريحة في الأمر ، والأمر يقتضي الوجوب .

ولم يُعرف عن أحد من الصحابة بل ولا من القرون المفضّلة أنه حَلَق لحيته .

فإعفاء اللحية عبادة وامتثال لأمره عليه الصلاة والسلام .

وقد سبق لي كتابة مقال بعنوان: أمَا آن لهذه أن تُعتَق ؟!

وهو على هذا الرابط:

والله تعالى أعلم .

هل خروج الريح للمتوضئ يوجب الاستنجاء وإعادة الوضوء أم يوجب الوضوء فقط ؟

الجواب:

خروج الرِّيح ناقض للوضوء .

لقوله عليه الصلاة والسلام: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ . متفق عليه .

في رواية للبخاري: قال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة ؟ قال: فساء أو ضراط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت