والله تعالى أعلم .
ما حكم حلق اللحية خصوصا في الدول التي تضهد مربى اللحية فيقبض عليهم للاشتباه أو يُستبعدوا من بعض الأعمال
وهل اللحية سنة عادة أم سنة عبادة ؟
جزاكم الله خيرًا
الجواب:
لا يجوز حلق اللحية لمجرد الخوف من الاشتباه أو خشية الاستبعاد من بعض الأعمال ، فهذا لا يقع تحت اسم الإكراه ، أما إذا بلغ الأمر إلى حدّ الإكراه فإنه يجوز التلفّظ بالكُفر في حال الإكراه ، والأخذ بالعزيمة يقتضي الصبر في كل الأحوال .
وأما حُكم اللحية فإن إعفاءها واجب ، وهو ما يدل عليه قول عليه الصلاة والسلام:
خالفوا المشركين ، وفروا اللحى ، وأحفوا الشوارب . رواه البخاري ومسلم .
وأمره عليه الصلاة والسلام: خالفوا المشركين ، أحفوا الشوارب ، وأوفوا اللحى . رواه مسلم .
وتأكيده عليه الصلاة والسلام: جزوا الشوارب ، وأرخوا اللحى ، خالفوا المجوس . رواه مسلم .
وقوله عليه الصلاة والسلام: أعفوا اللحى ، وحفوا الشوارب . رواه الإمام أحمد .
فهذه الألفاظ صريحة في الأمر ، والأمر يقتضي الوجوب .
ولم يُعرف عن أحد من الصحابة بل ولا من القرون المفضّلة أنه حَلَق لحيته .
فإعفاء اللحية عبادة وامتثال لأمره عليه الصلاة والسلام .
وقد سبق لي كتابة مقال بعنوان: أمَا آن لهذه أن تُعتَق ؟!
وهو على هذا الرابط:
والله تعالى أعلم .
هل خروج الريح للمتوضئ يوجب الاستنجاء وإعادة الوضوء أم يوجب الوضوء فقط ؟
الجواب:
خروج الرِّيح ناقض للوضوء .
لقوله عليه الصلاة والسلام: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ . متفق عليه .
في رواية للبخاري: قال رجل من حضرموت: ما الحدث يا أبا هريرة ؟ قال: فساء أو ضراط .