ولم يكن السلف يُحدِثون بينهن دعاء .
والدعاء في هذا الموطن ، وجعله ملازما للصلاة هو من البدع الْمُحدَثة .
ولا يُشاركون في ذلك .
والله تعالى أعلم .
أحيانا بعد صلاة الجمعة يقول الشيخ اقرءوا الإخلاص 11 مرة والمعودتين وآيات من سورة البقرة ثم الدعاء يقول هي مبارك للأحياء وتصل إلى الأموات من المسلمين .
الجواب:
هذا لا شك أنه من البدع الْمُحدَثة .
والعابدات توقيفية ، فلا يُعمل منها شيء إلا بدليل صحيح .
ولأن قبول العبادات مبني على أصلين:
الأول: الإخلاص .
والثاني: المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك العمل .
فإذا تخلّف شرط المتابعة للنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن العمل مقبولًا .
بل قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن العمل الذي لا يوافق السنة لا يُعتبر عملا صالحًا أصلًا .
كما قرر العلماء أنه لا يجوز إهداء ثواب شيء من العمل للأموات ، بخلاف الصدقة عن الميت .
والنبي صلى الله عليه وسلم هو الأسوة والقدوة ، وأهدى لصديقات خديجة رضي الله عنها ، وأذِن بالصدقة عن الميت ، ولم يُهدِ ثواب العمل لميت ، ولم يأذن به .
والله تعالى أعلم .
طلب الفاتحة من الإمام بعد الصلاة .
أفيدونا أفادكم الله وجعلكم ذخرا لأمة الإسلام
الجواب:
قراءة الفاتحة من الإمام والمأمومين بعد الصلوات المفروضة ، هو من البدع الْمُحدَثة .
ولو كان هذا العمل خيرا لبادر إليه النبي صلى الله عليه وسلم ولفعله أصحابه ، وهم كما وصفهم أبو هريرة: وكانوا أحرص شيء على الخير . رواه البخاري .
وكذلك الدعاء الجماعي بعد الصلوات المفروضة ، هو من البدع الْمُحدَثة ، وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله بعد الصلوات المفروضة ، دون الدعاء .
والله تعالى أعلم .
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد السؤال عن حكم سماع الأغاني دون مشاهدة الفيديو كليب