الصفحة 275 من 1574

وعند أبي داود عن عمران بن حصين قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الكيّ ، فاكتوينا ، فما أفلحنا ولا أنجحنا . قال أبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة ، فلما اكتوى انقطع عنه ، فلما تَركَ رجع إليه .

والحديث رواه الإمام أحمد والترمذي .

وقد كَوى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ كواه في أكحله مرتين . كما عند الإمام أحمد وغيره .

وعند مسلم عن جابر قال: رُمي سعد بن معاذ في أكحله قال: فحسمه النبي صلى الله عليه وسلم بيده بمشقص ، ثم ورمت فحسمه الثانية .

وعند مسلم أيضا عن جابر قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا ثم كواه عليه .

وفي رواية له قال: رُمي أُبَيّ يوم الأحزاب على أكحله ، فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال الحافظ ابن حجر: ويؤخذ من الجمع بين كراهته صلى الله عليه وسلم للكي وبين استعماله له أنه لا يُترك مطلقا ولا يُستعمل مطلقا ، بل يُستعمل عند تعينه طريقا إلى الشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن الشفاء بإذن الله تعالى . اهـ .

فعلى هذا من احتاج إلى الكيّ مع يقينه بأن الشافي هو الله ثم اكتوى مرة ، فإنه لا يخرج من وصف السبعين ألف ، الذين يدخلون الجنة بغير حساب .

لأنه جاء في وصفهم: كانوا لا يكتوون ولا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون . رواه البخاري ومسلم .

ولا يأثم من كوى ولا من اكتوى إذا كان لمصلحة ، فقد كوى النبي صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه ، كما تقدّم .

وفعله عليه الصلاة والسلام يدل على الجواز للحاجة .

والله تعالى أعلم .

بسم الله الرحمن الرحيم

أفيدونا أفادكم الله

فى صلاة الترويح بعد كل ركعتين يقوم المصلّون بالدعاء .وأيضًا بعد إكمال الصلاة يقوم بالدعاء الجماعي .

فهل هذه بدعة ؟

وهل أشاركهم فيها أم لا ؟

الجواب:

سُميت التراويح تراويح لأنهم يرتاحون فيها بعد كل أربع ركعات ، لأنهم كانوا يُطيلون القيام .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت