الصفحة 292 من 1574

وأكثري من الحسنات فإنهن يُذهبن السيئات .

ونسأل الله لك العون والتوفيق والهدى والسداد .

من مدة ارتكبت كبيرة من الكبائر والله يعلم اني تائب والله ونادم اشد اشد اشد الندم على ما فعلت, وادعو الله عز وجل ان يقبل توبتي.

مشكلتي اني كرهت نفسي واسودت الدنيا في عيني بعد هذا االذنب ,اشعر بان حياتي عذاب لي ضاعت احلام المستقبل وتشتتت الاماني وتوقف الزمن ,اشعر بالضياع والحزن الشديد على ما اقترفت اتمنى ان يعود الزمن الى الوراء لاصحح ما فعلت .

كيف لي ان اصل الى الراحة النفسية الداخلية وانا اشعر ان الله لن يغفر لي كبيرتي ؟؟؟

هل يغفر الله الكبائر ؟؟؟

ماذا عن الحد ؟؟ هل يلزم الحد لقبول التوبة ؟؟ وما العمل ان كنت اعيش في بلاد لا تحكمها الشريعة الاسلامية ؟؟

اريحو اخاكم في الاسلام بالرد السريع فوالله اني اتازع والنار تلتهم داخلي

جزاكم الله خيرا

الجواب:

التوبة ندم ، وطالما أنك أقلعت وندمت بل اشتدّ ندمك فأنت على خير .

واعلم أن الله يُحب التوابين ، الذين يُكثرون التوبة

ويُحب الذين لا يُصرّون على الذنوب .

والظن أن الله لا يغفر الذنب ، هو سوء ظن برب العالمين الذي وسعت رحمته كل شيء ، بل هو أكبر من الذنب ، إذ لا ييأس من روح الله ورحمته إلا القوم الكافرون .

قال خليل الرحمن إبراهيم عليه الصلاة والسلام: (وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ)

وقال حفيده يعقوب: (وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)

ولعل في قصة قاتِل المائة نفس عبرة .

وسبق أن كتبت عنها هنا:

وفي الاعتراف مع الندم كفاية في الذنب الذي بين العبد وبين ربِّه .

وتفصيل ذلك هنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت