فهرس الكتاب
فإن كانت دورتها سبعة أيام ، فإنها تترك الصلاة سبعة أيام ، ثم تغتسل وتُصلي ، وتتوضأ لكل صلاة ، ما دام الدم ينزل معها .
وإذا تيقّنت الطهر صلّت وصامت ولو جرى معها النّزيف .
وسبق الجواب عن متى تتيقن المرأة من الطُّهر ، وهو هنا:
وليس هناك دعاء للاغتسال .
وإنما من أراد رفع الحدث الأكبر فلا بدّ من النية .
والله تعالى أعلم .
ما الفرق بين الأنبياء والرسل
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أود أن أسأل بعض الأسئلة حول الأنبياء والرسل وأرجو أن لا يضيق وقتكم بها:
* ما الفرق بين الأنبياء والرسل ؟
* هل هناك ثمرة من هذا الفرق أم أنه اصطلاحي فقط لا معوّل عليه ؟
* هارون عليه السلام نبي أم رسول ؟
* ماذا تقولون في قوله تعالى:
{ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي } 32 سورة طه
{ فَأْتِيَاهُ فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى } 47 سورة طه
شكر الله لكم وبارك بعلمكم ..
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية:
وقد ذكروا فُروقًا بين النبي والرسول ، وأحسنها: أن من نبأه الله بخبر السماء ، إن أمَرَه أن يُبلِّغ غيره فهو نبي رسول ، وإن لم يأمره أن يُبلِّغ غيره فهو نبي ، وليس برسول ، فالرسول أخص من النبي ، فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا ، ولكن الرسالة أعم من جهة نفسها ، فالنبوة جزء من الرسالة ، إذ الرسالة تتناول النبوة وغيرها بخلاف الرُّسل فإنهم لا يتناولون الأنبياء وغيرهم ، بل الأمر بالعكس ، فالرسالة أعم من جهة نفسها ، وأخص من جهة أهلها . اهـ .
ومن الناحية العملية ليس هناك ثمرة لهذا الخلاف .
وبالنسبة لهارون عليه الصلاة والسلام فإنه نبي رسول .