الصفحة 307 من 1574

فلو كان لفظ إني أحبك في"الذّات العليّة"جائزا لاستعمله الصحابة رضي الله عنهم أو لدلّهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم .

ولفظ"فيض المحبة"من مخترعات الصوفية !

وهو أخف من سابقيه إذ يجوز التعبير عن الإفاضة بالفيض .

ويجوز الدعاء به .

وقد روى البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة ، سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض ، فإنه لم ينقص ما في يمينه ، وعرشه على الماء ، وبيده الأخرى الفيض ، أو القبض يرفع ويخفض .

قال ابن حجر رحمه الله: ووقع في رواية همام: وبيده الأخرى الفيض أو القبض . الأولى بِفاء وتحتانية ، والثانية بقاف وموحدة ، كذا للبخاري بالشك ، ولمسلم بالقاف والموحدة بلا شك ، وعن بعض رواته فيما حكاه عياض بالفاء والتحتانية ، والأوّل أشهر . قال عياض: المراد بالقبض قبض الأرواح بالموت ، وبالفيض الإحسان بالعطاء ، وقد يكون بمعنى الموت ، يُقال: فاضت نفسه إذا مات . اهـ .

والله تعالى أعلم .

* وما حكم مثل هذه العبارة:

ما من شيء بات ينفك عن"السياسة"!، وأيما جسد نبت على:"السياسة"فـ"الأنيميا"أولى به!.

* ما حكم إدخال شيء من القرآن وكذا السنة على صاحبها أزكى صلاة وأعطر سلام في الشعر والنثر الساخر

الجواب:

الاستعارة مجالها واسع ، إلا أنه يجب تنزيه الكتاب والسنة عن الهزل والعبث والسُّخرية .

وقد سبق بيان حكم الاقتباس هنا:

والله تعالى أعلم .

* ما حدود وضوابط الكتابة الساخرة"نثرية كانت أو شعرية"؟

شكر الله لكم وبارك بعلمكم ..

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أن لا تكون السخرية بشيء من دين الله ، ولا بأحد من عباده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت