فهرس الكتاب
فإذا لم تستطع المرأة القيام إما لثقل أو لكبر سن فإنها تُصلّي قاعدة إما على كرسي أو على الأرض ، فإن لم تستطع فإنها تُصلّي على جنب .
وهذا في الفريضة ، أما النافلة ( السُّنة ) فلها أن تُصلّيها وهي قاعدة ولو لغير عُذر .
أما مجرد وجود مشقة يسيرة مع الاستطاعة على القيام فهذا لا يجوز في الفريضة ويجوز في النافلة .
ومن صلى جالسا وأراد القيام لشعوره بتحسّن حالته فله ذلك .
وقد عقد الإمام البخاري - رحمه الله - بابًا فقال:
باب إذا صلى قاعدا ثم صحّ أو وَجَدَ خِفّة تَمَّم ما بقي .
ثم أورد بعده قول الحسن - رحمه الله -: إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا .
ثم أورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها لم تَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسنّ ، فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد قام فقرأ نحوا من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع .
والله أعلم .
السلام عليكم ورحمة الله
ما حكم طلب العبد من ربه حاجة كأن يقول ربي أعطني كذا وكذا ، أو افعل بي كذا وكذا ... ثم يقول
"عاجلا غير آجل".. ما حكم قول هذه الجملة في الدعاء ؟
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا بأس بهذه الجملة إلا أن الأحسن تفويض الأمر إلى الله ، فَرُبّ مُعجَّل فيه العَطَب .
فلو قال - مثلًا -: إن كان في هذا الأمر خير فيسّره لي عاجلا ، ونحو ذلك لكان أولى .
وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر العام طلب تعجيل الأمر ، فإن من دعائه في الاستسقاء:
اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا مريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل . رواه أبو داود وغيره .
والله تعالى أعلم .
سؤال عن دعاء المصيبة:
هل هو: اللهم أأجرني ( أي طلب الأجر) في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.
أو هل هو: اللهم أَجِرني في مصيبتي ( بمعنى الاستجارة وطلب الالتجاء) أي اللفظين صحيح؟؟
وجزاك الله خيرا.
الجواب: