الصفحة 309 من 1574

فإذا لم تستطع المرأة القيام إما لثقل أو لكبر سن فإنها تُصلّي قاعدة إما على كرسي أو على الأرض ، فإن لم تستطع فإنها تُصلّي على جنب .

وهذا في الفريضة ، أما النافلة ( السُّنة ) فلها أن تُصلّيها وهي قاعدة ولو لغير عُذر .

أما مجرد وجود مشقة يسيرة مع الاستطاعة على القيام فهذا لا يجوز في الفريضة ويجوز في النافلة .

ومن صلى جالسا وأراد القيام لشعوره بتحسّن حالته فله ذلك .

وقد عقد الإمام البخاري - رحمه الله - بابًا فقال:

باب إذا صلى قاعدا ثم صحّ أو وَجَدَ خِفّة تَمَّم ما بقي .

ثم أورد بعده قول الحسن - رحمه الله -: إن شاء المريض صلى ركعتين قائما وركعتين قاعدا .

ثم أورد حديث عائشة رضي الله عنها أنها لم تَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي صلاة الليل قاعدا قط حتى أسنّ ، فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد قام فقرأ نحوا من ثلاثين آية أو أربعين آية ثم ركع .

والله أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله

ما حكم طلب العبد من ربه حاجة كأن يقول ربي أعطني كذا وكذا ، أو افعل بي كذا وكذا ... ثم يقول

"عاجلا غير آجل".. ما حكم قول هذه الجملة في الدعاء ؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا بأس بهذه الجملة إلا أن الأحسن تفويض الأمر إلى الله ، فَرُبّ مُعجَّل فيه العَطَب .

فلو قال - مثلًا -: إن كان في هذا الأمر خير فيسّره لي عاجلا ، ونحو ذلك لكان أولى .

وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في الأمر العام طلب تعجيل الأمر ، فإن من دعائه في الاستسقاء:

اللهم اسقنا غيثا مغيثا ، مريئا مريعا ، نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل . رواه أبو داود وغيره .

والله تعالى أعلم .

سؤال عن دعاء المصيبة:

هل هو: اللهم أأجرني ( أي طلب الأجر) في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها.

أو هل هو: اللهم أَجِرني في مصيبتي ( بمعنى الاستجارة وطلب الالتجاء) أي اللفظين صحيح؟؟

وجزاك الله خيرا.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت