فهرس الكتاب
أن الرياء محبط للأعمال ، وسبب للمقت عند الكبير المتعال وأنه من كبائر المهلكات
وما هذا وصفه فجدير الأبتعاد عنه
ففي الحديث القدسي يقول الله عز وجل:"أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا"
أشرك فيه معي غيري تركته وشركه"وقال صلى لله عليه وسلم:"
"إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر"قالوا: وما الشر الأصغر يا رسول الله ؟
قال:"الرياء يقول الله عز وجل يوم القيامة إذا جازى العباد بأعمالهم:"
اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء
رأى أبو أمامه الباهلى رجلا في المسجد يبكى في سجوده فقال:
أنت أنت لو كان هذا في بيتك .
المفترض هو أن نتحدى انفسنا بداخلنا ولا ان نجاهر بتحدينا
ولا ان نقول نحن فعلًا كذا وكذا لعموم البشر !!
فما رأي فضيله الشيخ بالمشاركه نفسها وبرد احد الاخوه عليها
شاكرة لك حسن متابعتك , وفقك الله
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك ووفقك
لا يظهر أن في هذا رياء لأسباب ، منها:
1 -أن هذا العمل خَرَج مَخْرَج الحث والتحفيز على بذل الجهد في الطاعات ، وقد قال الله عز وجل: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)
وقال تبارك وتعالى: (إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا)
2 -أنه يجوز إظهار العمل إذا كان هناك من يقتدي بالعامِل ، سواء كان صدقة أو قراءة قرآن أو مشاريع خيرية ونحو ذلك ، على أن تكون النيّة هي حث الآخرين .