الصفحة 326 من 1574

وهل هروبها لبيت اهلها ومكوثها هناك فيه اثم عليها علما ان في بقائها في بيته ضرر عليها من الناحية النفسية والجسدية

مع الدعاء لنا بتفريج الهموم

وجزاكم الله خيرا

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

على المرأة في مثل هذه الحالة أن تتلطّف مع زوجها ، وتُخبره بما تجده من كراهية لذلك في هذه الفترة - مثلًا -

وعلى الزوج أن يتفهّم الوضع ويُقدِّر الأمر .

فإن طالَبها بحقِّه وَجَب عليها أن تُعطيه حقّه من المعاشرة ولو على كره

ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قَتَب لم تمنعه .

قال ابن الأثير: القَتَب للجمل كالإكاف لغيره ، ومعناه الحثّ لهن على مطاوعة أزواجهن ، وأنه لا يسعهن الامتناع في هذه الحال فكيف في غيرها ، وقيل: إن نساء العرب كُنّ إذا أردن الولادة جَلَسْنَ على قَتَب ، ويَقُلْن: إنه أسلس لخروج الولد ، فأراد تلك الحالة . اهـ .

وفي الحديث الآخر: إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور . رواه الترمذي .

قال المباركفوري: أي وإن كانت تخبز على التنور مع أنه شغل شاغل لا يتفرغ منه إلى غيره إلا بعد انقضائه .

فإذا لم يعذر الزوج فلتُعطِه حقّه ولو على كُره منها .

ولا يجوز للمرأة أن تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه .

وعلى الزوجة في مثل هذه الحالة أن تُفهِم زوجها وتُخبره بالوضع ، أو تُخبر أهلها لمعالجة الوضع بالحكمة .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم و رحمة الله..

اخذت اموالا كثيرة عن طريق البنك من تمويل سيارات و قروض شخصية و كلها بنوك ربوية.. و ذلك لحاجة.. الان اعاني من عدم التوفيق في هذه الديون و زوال البركة في المال.. كيف لي ان اطهر هذه الاموال او التوبة.. جزاكم الله خيرا...

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عليك التوبة إلى الله توبة نصوحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت