فهرس الكتاب
والأفضل في صلاة الظهر تأخيرها في شدّة الحر لقوله عليه الصلاة والسلام: إذا اشتد الحر فأبرِدُوا عن الصلاة ، فإن شدّة الحرّ مِنْ فَيْحِ جهنم . رواه البخاري ومسلم .
والله تعالى أعلم .
ما حكم الشخص الذي يُنكر أن المسلم لا يَكفر بالكبائر ؟
الجواب:
عقيدة أهل السنة والجماعة أن مُرتكَب الكبيرة لا يَكفُر ، وهو تحت مشيئة الله ، إن شاء عذّبَه ، وإن شاء غَفَر له .
ولا يَكفُر مرتكب الكبائر إلا إذا استحلّها ، أي فعلها مُعتقِدًا حِلّها .
ولا يُكفَّر الْمُعيَّن هنا إلا بإقامة الحجة عليه .
ولذلك قال أبو جعفر الطحاوي رحمه الله في تقرير عقيدة أهل السنة:
ونرجو للمحسنين من المؤمنين أن يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ، ولا نأمَن عليهم ، ولا نشهد لهم بالجنة ، ونستغفر لمسيئهم ونخاف عليهم ولا نُقَنِّطهم . اهـ .
وقال أيضا:
وأهل الكبائر من أمة محمد في النار لا يُخَلّدون إذا ماتوا وهم مُوحِّدون وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لَقُوا الله عارفين ، وهم في مشيئته وحكمه ، إن شاء غفر لهم وعَفَا عنهم بفضله كما ذكر عز وجل في كتابه: (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) وإن شاء عذّبهم في النار بِعَدْلِه ، ثم يُخرِجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل طاعته ثم يبعثهم إلى جنته . اهـ .
وينبغي أن يُعلم أن المقصود بالكبائر ما دون الشرك ، أما الشرك فليس الكلام عنه هنا .
وأما تكفير مرتكب الكبائر فهو من عقائد أهل البِدع ، كالخوارج ونحوهم .
والله تعالى أعلم .
هل صحيح أنه العلماء أجمعوا على تكفير ابن سينا
الجواب:
ابن سينا يعدّه شيخ الإسلام ابن تيمية من الملاحدة .
ويُسميه ابن القيم: شيخ الملاحِدة !
أما الإجماع على تكفيره فيحتاج له سبر غور بطون الكتب .
ويحتاج إلى مزيد وقت .
والله تعالى أعلم .