فهرس الكتاب
وهناك بعض المشتريات لم نجدها في المحلات العربية فنضطر للذهاب الى محلات اخرى
سؤالي هو
عندما نمر من امام المنكرات اي المسكرات
وطبعا نغض النظر ولكن احيانا يقع النظر عليها عندما نريد ان نشتري شيئ ويكون بجانبه
هذا المنكر
فهل هناك سيئة على الإنسان في هذه الحالة ؟
تحياتي واحترامي لكم
الجواب:
لا يأثم الإنسان بالنظر إلى مثل هذه المنكرات ، فليست مما أُمِرنا بغض البصر عنها .
وإنما أُمِرنا بغض البصر عما فيه فتنة .
وهذه المنكرات يُنكرها المسلم بقلبه ويُبغضها ويكرهها ، وبالطبع لا يستطيع الإنكار بيده في تلك الدول ، ولا يسوغ الإنكار باللسان أيضا ؛ لأن ما هم فيه من الكُفر أعظم من هذه المسكرات والمشروبات المحرّمة .
والله تعالى أعلم .
عندما قتل قابيل هابيل ورد في التفاسير أنه لأجل امرأة ، وَوَرَدَ أنه لأجل قبول الله قربان هابيل دون أخيه قابيل
مع العلم أنني قرأت أن ذكر المرأة لم يرد إلا من الروايات الإسرائيلية
فما الصحيح في ذلك وما الذي جاءت به السنة ؟
بارك الله بعلمكم وعمركم وعملكم
الجواب:
الذي يدل عليه ظاهر الآية أن المسألة فيها قَبُول وعدم قَبُول فيما قدّما من القرابين .
قال تبارك وتعالى: (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآَخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
فلا يُلتفت إلى ما جاء عن بني إسرائيل في هذا المقام ، لصراحة الآية ووضح معناها .
وروى ابن جرير الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قرّب هذا كبشا ، وقرب هذا صُبرة من طعام ، فتُقبِّل من أحدهما . قال: تَقَبّل من صاحب الشاة ، ولم يَتَقبّل من الآخر .