فهرس الكتاب
قال ابن حجر رحمه الله في هذا الحديث: وفيه إشارة إلى أن بَيْن درجة النبي صلى الله عليه وسلم وكافل اليتيم قدر تفاوت ما بين السبابة والوسطى ، وهو نظير الحديث الآخر: بُعثت أنا والساعة كهاتين .. الحديث ...ويكفي في إثبات قرب المنزِلة من المنزِلة أنه ليس بين الوسطى والسبابة إصبع أخرى . اهـ .
وأما قصة الْحَبْر ، فقد رواها البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: جاء حَبر من الأحبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إنا نَجِدُ أن الله يَجْعَل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ، فيقول: أنا الملك ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقًا لقول الْحَبْر ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) .
فهذا فيه إثبات الأصابع لله ، على ما يليق به سبحانه .
قال ابن عبد البر: الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها الإيمان بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فيها والتصديق بذلك وترك التحديد والكيفية في شيء منه . اهـ .
وقال البغوي في شرح السنة: والإصبع المذكورة في الحديث صفة من صفات الله عز وجل ، وكذلك كل ما جاء في الكتاب أو السنة من هذا القبيل في صفات الله تعالى ، كالنّفس والوجه والعين واليد والرِّجل والإتيان والمجيء والنُّزول إلى السماء الدنيا والاستواء على العرش والضحك والفَرَح . اهـ .
والله تعالى أعلم .
الشيخ الفاضل عبدالرحمن السحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انتشرت في الآونة الأخيرة بين أوساط الشباب ظاهرة وضع ملصق
في الزجاج الخلفي للسيارة يحمل كلمة التوحيد
فما الحكم في ذلك ؟