الصفحة 392 من 1574

أما إذا كان القصد البيع فإن جَمع من أهل العلم يَرون أن فيها زكاة .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم

هل إن كانت هنالك فتاة تريد السفر وأراد بعض صديقاتها عمل مثل جلسة صغيرة وأعطوا لها هدية هل في ذلك حرج ؟

الجواب:

لا حرج في ذلك .

بل ذلك من حسن المعاشرة ومن حِفظ الودّ .

فالهدية محببة إلى النفوس مأمور بها .

وهي هنا من حسن الوداع من الصديقات لصديقتهن .

والله تعالى أعلم .

لديّ ساعة يد - هدية من صديق - مَطلية بطبقة من النحاس مشوبة بحوالي ربع جرام من الذهب ( أو أقل قليلا ) لتعطيها بريقا وتحافظ على هذا البريق - على حد قول ساعاتي استشرته 0

فهل يجوز لي ارتداؤها ؟ أفيدوني وجزاكم الله خيرا 0

الجواب:

يقول أهل العلم في ذلك فتوى وتقوى

فالفتوى جواز لبس مثل هذه الساعة ، لأنها ليست من الذهب وإنما طُليَت بماء الذهب لِحفظ اللون ، ونص غير واحد على أن الذهب إذا لم يكن له قشر وسماكة أنه لا يحرم .

والتقوى أن ترك ذلك أولى ، لأن ذلك من الزيادة في التّنعّم ، وقد قال عليه الصلاة والسلام: إياي والتنعّم فان عباد الله ليسوا بالمتنعمين . رواه الإمام أحمد .

وإذا رابَك هذا الأمر فالقاعدة النبوية: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك . رواه الإمام أحمد . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .

والله تعالى أعلم .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أما بعد:

لي صديق جاء من اليمن وعرض عليّ أمرًا والقصة طويلة .

وباختصار شديد قال لي: إنه عنده جماعة من الجن المسلمون وقال لي: إنه يريدني أن أتعامل معه لنفك السحر وأنا رفضت وقال لي لماذا ؟ فأجبته بأن التعامل مع الجان حرام كانوا مسلمين أو لم يكونوا . وطلب مني دليل مقنع .

وأرجو منكم أن تفتوني بهذا مع الأدلة .

ولكم جزيل الشكر.

وجزاكم الله الخير والعلم النافع بإذن واحد أحد.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت