فهرس الكتاب
فإذا طهُرت المرأة من الحيض فلا يقربها زوجها حتى تتطهّر بالاغتسال .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم
يقول الله عز و جل في سورة الأحزاب ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا )
و جاء في تفسير السعدي
و في هذه الآيات المشتملات على هذه القصة فوائد و ذكر الفوائد إلى أن قال:
و منها: أن المحبة التي في قلب العبد ، لغير زوجته ومملكوته ومحارمه ، إذا لم يقترن بها محذور ، لا يأثم عليها العبد ، و لو اقترن بذلك أمنيته ، أن لو طلقها زوجها ليتزوجها من غير أن يسعى في فُرقة بينهما ، أو يتسبب بأي سبب كان ، لأن الله أخبر أن الرسول صلى الله عليه و سلم أخفى ذلك في نفسه .
و أنا تأملت في الكلام السابق و لم أفهمه
فهل يعني هذا أن الرجل أو المرأة لا حرج عليهما إن وقع في قلبيهما حبًا لطرف آخر إذا لم توصل تلك المحبة إلى حرام ؟
و هل هناك ضابط لهذا الأمر ؟
أفتونا مأجورين .
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولًا: ينبغي أن يُفهم معنى الآية على ما يليق بمقام النبوة .